-->
»نشرت فى : الاثنين، 29 مارس 2021»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

السفر المبيح للفطر


 

اختلف أهل العلم في مقدار السفر المبيح للفطر على أقوال:

القول الأول: مسيرة ثلاثة أيام بلياليها وهو قول أبي حنيفة([1]).

القول الثاني: مسيرة يومين،  معتدلين، ويساوي (80 كم) تقريبا، وهو قول مالك والشافعي وأحمد([2]).

القول الثالث: لا ضابط محدد للمسافة، والأمر منوط بالعرف فما سماه الناس سفرا فهو سفر وترتبت عليه أحكامه، وإلى هذا ذهب داود الظاهري، وابن حزم، وابن تيمية، وابن القيم، والصنعاني، والشوكاني وغيرهم([3]).

ولكل قول أدلته المذكورة في كتب الفقه، والأقرب قول الجمهور، وهو المأثور عن الصحابة،  وفي البخاري: «كان ابن عمر، وابن عباس - رضي الله عنهم -، يقصران ويفطران في أربعة برد، وهي ستة عشر فرسخا»([4]).

وورد الترخص محدداً بمرحلتين أيضاً، وهو موافق لما في الأثر السابق، فالمرحلة بريدان، والبريد أربعة فراسخ، والفرسخ ثلاثة أميال، والميل 1.68 كيلا، فالمرحلة الواحدة تساوي: 40.320 كيلا، واثنتان منها: 80.740 كيلا([5]).



([1]) ينظر: الدر المختار مع حاشية ابن عابدين (2/123).

([2]) ينظر: بلغة السالك (1/475)، المجموع (4/325)، حاشية الروض المربع (2/380).

([3]) ينظر: المحلى (3/192) وما بعدها، المجموع (4/325)، مجموع الفتاوى (24/38) وما بعدها، زاد المعاد (1/463)، السيل الجرار (1/188)، سبل السلام (2/40).

([4]) صحيح البخاري 2/43.

([5]) ينظر: تهذيب اللغة (5/6)، المصباح المنير (1/223)، إعانة الطالبين (2/113)، معجم لغة الفقهاء (ص 451)، المقادير الشرعية والأحكام الفقهية المتعلقة بها (ص 254).

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة دروب المعرفة 2014 - 2015