إفطار رمضان للمريض
اختلف
أهل العلم في المراد بالمرض المبيح للإفطار على قولين:
القول
الأول: مطلق المرض حتى ولو كان وجع ضرس، وهو قول الظاهرية، وعزاه ابن قدامة لبعض
السلف([1])، واستدلوا بعموم الآية: (فمن كان منكم مريضا).
القول
الثاني: المراد بالمرض المبيح للفطر هو المرض الشديد الذي يؤدي إلى ضرر في النفس
أو زيادة العلة أو تأخر البرء، وبهذا قال الأئمة الأربعة([2]).
واستدلوا
بقوله تعالى: (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر)، فدلت الآية على أن الغرض
الترخيص فيما هو عسر وشاق، ولا مشقة في نحو وجع يسير في أصبع.
وما
قاله الجمهور هو الراجح، كما أن قاعدة الاحتياط تستدعي ذلك لعظم منزلة الصوم في
الإسلام.



اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات