-->
»نشرت فى : الاثنين، 29 مارس 2021»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

إفطار رمضان للمريض


 

اختلف أهل العلم في المراد بالمرض المبيح للإفطار على قولين:

القول الأول: مطلق المرض حتى ولو كان وجع ضرس، وهو قول الظاهرية، وعزاه ابن قدامة لبعض السلف([1])، واستدلوا بعموم الآية: (فمن كان منكم مريضا).

القول الثاني: المراد بالمرض المبيح للفطر هو المرض الشديد الذي يؤدي إلى ضرر في النفس أو زيادة العلة أو تأخر البرء، وبهذا قال الأئمة الأربعة([2]).

واستدلوا بقوله تعالى: (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر)، فدلت الآية على أن الغرض الترخيص فيما هو عسر وشاق، ولا مشقة في نحو وجع يسير في أصبع.

وما قاله الجمهور هو الراجح، كما أن قاعدة الاحتياط تستدعي ذلك لعظم منزلة الصوم في الإسلام.



([1]) ينظر: المغني 3/147.

([2]) ينظر: بدائع الصنائع 2/94 95، حاشية الصاوي على الشرح الصغير 1/704، نهاية المحتاج 3/185، المغني 3/147.

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة دروب المعرفة 2014 - 2015