تربية الشعر وإطالته بين السنية والمبالغة*
معالي الشيخ/ عبد الكريم الخضير
تربية الشعر فيها كلفة ومشقة، ولذلك اعتذر الإمام
أحمد عنه، وقال: «لو كنا نقوى عليه لاتخذناه ولكن له كلفة ومؤنة»([1])، لأنه يحتاج إلى دهن وتسريح وعناية،
وكثير من الناس لا يجد الوقت الكافي لذلك، وبالمقابل هناك من يبالغ في اعتنائه
بشعره فيجلس الساعات الطوال في بيته أو محلات الحلاقة لتنظيفه وترتيبه وتجميله،
ودين الله -جل وعلا- وسط بين الغالي فيه والجافي عنه، فديننا دين الطهارة
والنظافة، لكن بلا مبالغة وغلو وإضاعة للأوقات.
[1])) الوقوف والترجل (ص:118)، الآداب الشرعية (3/329).
[3])) أخرجه أبو داود، كتاب الترجل، باب 1
(4161)، وابن ماجه، كتاب الزهد، باب من لا يُؤبَهَ له (4118)، وأحمد (24009)، من
حديث أبي أمامة ؓ.
وقال الحافظ ابن حجر في الفتح 10/368: «هو
حديث صحيح».
[4])) أخرجه مسلم،
كتاب الطهارة، باب فضل الوضوء (223)، والترمذي، كتاب الدعوات، باب (3517).



اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات