الطبعات الجديدة للكتب ومشكلة التصحيف
فكتاب
البخاري(جزء القراءة خلف الإمام) طبع في بعض المطابع معنونًا بــ(جزء القراءة خلف
الصلاة)!، والعصر الذي نعيشه عصر السرعة المخوفة، فالشخص الذي عنده معرفة ودربة
بتصحيح الكتب وتحقيقها، لم يعد عنده استعداد أن يقضي وقته للنظر في حركة أو تصويب تحريف
في اسم أو حديث ونحو ذلك، وصار بعض المشاهير ليس لهم من الجهد في الكتب إلا مجرد
وضع أسمائهم على طررها([1])، فيجلبون مجموعات من الشباب، ممن رخص أجره، ويسمونهم لجانًا
علمية، وأقسامًا للتحقيق، وتتولى هذه اللجان والأقسام العمل الفعلي، ويخرج الكتاب
منسوبًا إلى غير أبيه! وهو هذا المشهور الذي لم يصنع فيه كبير أثر!
[مقتبس من شرح عمدة الأحكام للشيخ عبد الكريم الخضير]
[مقتبس من شرح عمدة الأحكام للشيخ عبد الكريم الخضير]



اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات