التسويف آفة النجاح
لم يكن التسويف يومًا
سببا للنجاح والتميز.. سواء التميز الدنيوي أم الأخروي..
إن من البدهي الذي
ندركه جميعاً ونتغافل عنه أن الفشل دومًا قرين التسويف وتأجيل الأعمال..
نعم قد تغلبنا أنفسنا
مرة لكن هيهات لأصحاب الهمم العالية أن تتحكم فيهم أنفسهم وأهواؤهم وأمزجتهم
المتقلبة، أن تسيطر عليهم الراحة والدعة أو المشاغل التي تضخمها النفس وهي في
حقيقتها مشاغل آنية يمكن التوكيل فيها أو التعجيل في إنجازها أو تركها بالكلية!
إن الثرثرة الفارغة
أو إزجاء الوقت في قيل وقال أو في نتف من الأهداف لا تستقيم على رؤية واضحة لن
تكون لها الثمرة المرجوة ولو بعد حين نعم هي قد تكون مريحة وقتها لكنها راحة
خادعة، لأن عواقبها وخيمة، حين ترى الرفاق قد ارتقوا وأنت في الحضيض..
لكن أبشرك ما زال في
الوقت متسع.. فإياك أن تعبث بك تقلبات مزاجك.. وشيطانك الذي لا يفارقك، فكل واحد
له قرين يزيّن له الباطل فإن عجز زيّن له التسويف، وإذا بالسنوات تمر عجلى.. وفجأة
ينتهي كل شيء!



اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات