التاريخ ليس مجرد كتب تراجم!
التاريخ تخصص مثله مثل
التفسير والفقه والحديث، والدراسات التاريخية تطورت كثيرا في الأونة الأخيرة وأضحت
ذات أبعاد نفسية وأركيولوجية (آثار)، ولغوية سواء لسانية (نسبة إلى علم اللسانيات)
أو تقليدية تراثية، فللدراسات التاريخية مناهجها وأدواتها المعرفية والبحثية
المختلفة كثيرا عن تخصصات العلوم الشرعية، ويندرج في هذا العلم دراسة وتقييم
الشخصيات المؤثرة في محيطها المجتمعي وأساليب هذا التأثير وتداعياته وآثاره
المصاحبة واللاحقة، بل والدوافع النفسية والداخلية والخارجية في صياغة ثقافة وفكر
مرحلي معين، أما مجرد الاقتصار على مطالعات قاصرة ومن زاوية مغايرة فليس من
العلمية في شيء، ومن يفعل ذلك هو مثل من يحكم على الأحاديث صحة وضعفا بموجب قواعد
الفقه، أو يفسر القرآن بموجب لهجته العامية!
أقول هذا لأني أرى كثيرين
يتقحمون هذا العلم بموجب مطالعات قاصرة في بعض كتب التاريخ أو التراجم، وقد يترتب
على هذه القراءة المجتزأة آثار خطيرة أو أحكام لبرما تكون كارثية.. من هنا لزم
التنوية..


اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات