الفروق الفقهية
الفروق الفقهية
ليس في كلام الفقهاء
الأوائل ما يدل على تعريفهم للفروق الفقهية باعتباره لقباً على علم بعينه، إذ
الظاهر من مؤلفاتهم أن اهتماماتهم إنما وجهت صوب الجانب التطبيقي منها، ولذلك كثرت
مؤلفاتهم فيه، دون الجانب النظري منها، ومع ذلك فقد وجد في كلام بعض العلماء ما
يمكن أن يتوصل بإعمال النظر فيه إلى تعريف الفروق الفقهية باعتباره لقباً على علم
معين؛ منه:
قول السيوطي([1]):
(( الفن المسمى بالفروق، الذي يذكر فيه الفرق بين النظائر المتحدة تصويراً ومعنى،
المختلفة حكماً وعلة ))([2]).
وقول الفاداني([3]):
(( هو معرفة الأمور الفارقة بين مسألتين متشابهتين، بحيث لا تسوى بينهما في الحكم
))([4]).
ويمكن أن نبلور ما سبق في تعريف مختار فنقول: العلم الذي يختص بذكر
وجوه الاختلاف بين المسائل الفقهية المتشابهة في الصورة، المختلفة في الحكم لمعرفة صحتها، وفسادها، وصحة التفريق، وعدمها.
تجد دروسا ماتعة على قناتي على اليوتيوب منها قائمة تشغيل بالفررق الفقهية:
رابط القناة
تجد دروسا ماتعة على قناتي على اليوتيوب منها قائمة تشغيل بالفررق الفقهية:
رابط القناة
([3]) هو الشيخ محمد بن عيسى،
الفاداني، نسبة إلى فادان، أو بادان، إقليم في أندونيسيا، الإندونيسي أصلاً، المكي
ولادة ونشأة، الشافعي، ولد بمكة سنة 1335هـ، درس على علماء مكة، ودرَّس في دار
العلوم الدينية بمكة، وفي المسجد الحرام، وله مؤلفات كثيرة في كثير من العلوم
الشرعية، توفي -رحمه الله تعالى- بمكة سنة 1410هـ. انظر ترجمته في: مقدمة المعتنى
بطبع الفوائد الجنية 1/37-48.


اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات