سلم منهجي لحفظ الحديث
العادة والجادة عند أهل
العلم أن يبدأ الطالب بالأربعين النووية، ثم العمدة في أحاديث الأحكام للمقدسي، ثم
البلوغ لا بن حجر أو المحرر لابن عبد الهادي، والأول هو الذ جرى عليه معظمهم لحسن
ترتيبه، وظهور الصناعة الفقهية فيه بخلاف الثاني الذي غلب عليه الجانب الحديثي
كالكلام في العلل، ونقل بعض أقوال أهل العلم في بعض الرواة، والإكثار من التخريج
نسبيا، ونحو ذلك.
ثم إن وجد الطالب مزيد
رغبة بالحفظ فليبدأ بما أخرجه البخاري، ثم زوائد مسلم على البخاري، ثم زوائد السنن
الأربع ثم زوائد المسند، هذا إذا رغب بحفظ السنة مجردة عن الأسانيد، أما بها فيبدأ
بالبخاري ثم مسلم ثم السنن الأربع ثم أحمد، وهذا مما يعسر في هذا الزمان إلا على
من وفقه الله لذلك.



اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات