-->
»نشرت فى : الثلاثاء، 27 أغسطس 2019»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

صلاة المريض


عن عمران بن حصين -رضي الله عنه- قال: كانت بي بواسير فسألت النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الصلاة؟ فقال: ((صل قائماً، فإن لم تستطع فقاعداً، فإن لم تستطع فعلى جنب)) رواه البخاري.
ذكر هذا الحديث ثلاثة مراتب للمصلي، وهي:
أولا: القيام: وهو ركن من أركان الصلاة باتفاق، وإنما هو كذلك على القادر عليه، ومن الفروع المتعلقة بهذا أن من كان قادرا على القيام ولكنه لا يقدر عليه لتطويل الإمام فنص بعض أهل العلم على أنه يصلي منفردا لأن القيام ركن لا تصح الصلاة إلا به باتفاق أهل العلم بخلاف صلاة الجماعة ففي وجوبها خلاف فضلا عن كون الصلاة صحيحة بدونها على قول جماهير أهل العلم بمن في ذلك القائلين بالوجوب والمخالف هو من قال بالشرطية، وهم طائفة يسيرة من الحنابلة.
ثانيا: القعود: وهو بدل عن القيام عند العجز عنه أو لحقته مشقة شديدة أو خشية وقوع مرض بكلام طبيب ثقة أو زيادته أو تأخر برء.
ثالثا: الصلاة على جنب سواء اليمين أم اليسار، واستحب المالكية الأيمن ثم الأيسر، وذهب الحنفية إلى أن من عجز عن القعود استلقى على قفاه وردلاه إلى القبلة وأمأ بالركوع والسجود، والصواب أن الاستلقاء إنما يجوز عند عدم القدرة على الصلاة على جنب لثبوتها أولا في حديث الباب، فإن عجز استلقى وهي المراتبة الرابعة، وقد وردت في رواية النسائي.
ولا ينقص الأجر على من صلى قاعدا أو على جنب معذورا سواء في صلاة فرض أم نافلة علما أن ما تقدم إنما هو في الفرض أما النافلة فيجوز القعود من القادر على القيام إجماعا وله نصف أجر القائم كما دل عليه حديث: "للقاعد نصف أجر القائم".

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة دروب المعرفة 2014 - 2015