تعليم الزوجة أحكام الدين
تعليم الزوجة أحكام الدين
من الحقوق المهمة جدا للزوجة على الزوج تعليمها فرائض
دينها من عقيدة وغسل ووضوء وصلاة وصوم غيرهما كالكفارات حين الحاجة إلى معرفة
أحكامها([1])،
والله سبحانه يقول: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ
وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ)[التحريم:6]، وفي حديث
مالك بن الحويرث رضي الله عنه أن رسول لله صلى الله عليه وسلم قال له ولمن معه: «ارجعوا إلى أهليكم، فأقيموا فيهم وعلموهم ومروهم»([2]).
وهذا الواجب كثيراً ما يغفل الناس عنه، فيقصرون حقوق
الزوجة على الماديات دون المعنويات والدينيات مع أن هذه الأخيرة أهم.
وهنا تكمن مشكلة أخرى وهي أن بعض الأزواج يعاني من الجهل
بأحكام الدين الواجبة عليه ففي هذه الحالة يجب عليه التعلم ليعلم نفسه أولا، وليتمكن
من تعليم زوجته، كما يجب عليه أن يسأل العلماء ويستفتي لزوجته إذا أشكل عليهما
شيء، وإن لم يقم بواجب التعليم والسؤال فلا يجوز له بحال أن يمنع زوجته أن تتعلم
فرائض دينها بسؤال العلماء أو حضور دروس العلم، وبتطور وسائل التعليم اليوم أصبح
التعلم وسؤال أهل الذكر أسهل بكثير من ذي قبل.



اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات