مظاهر الجفاء مع النبي صلى الله عليه وسلم
مظاهر الجفاء مع النبي صلى الله عليه وسلم
كما ظهرت وتنوعت وتعددت مظاهر الغلو في النبي صلى الله عليه وسلم كذلك ظهرت
وتنوعت وتعددت مظاهر الجفاء عنه صلى الله عليه وسلم، إلا أن الملاحظ أن مظاهر
الغلو كانت في العصور السالفة هي الأغلب في حين غلب الجفاء على هذا العصر ولعل ذلك
يرجع إلى الحملات الشرسة المتنوعة ضد الإسلام وعقائده جملة، وضد السنة وصاحبها صلى
الله عليه وسلم على وجه الخصوص إضافة لشيوع وانتشار الكثير من الأفكار الفلسفية
الهدامة والمتعارضة مع الشرع الإسلامي الحنيف، وهذا الأثر السيء لهذه الفلسفات ليس
وليد هذا العصر إذ إنها قد نكبت الكثيرين قديما في دينهم وعقائدهم، وإن كانوا في
مجملهم يشكلون نسبة ضئيلة من المسلمين، ولعل أكثر تجلّ لأثر هذه الفسفات في القديم
كان في التيارات البدعية المتنوعة، والتي ترتكز في مجملها على الطعن في بعض السن،
والتشكيك فيها، ووضع شروط معقدة وصعبة لقبولها في حين أن رواد هذه التيارات وضعوا
ثقتهم العمياء في عقولهم الضعيفة المتأثرة بواقعهم وحواسهم ومعارفهم، مع أن
التسليم بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم يقتضي ألا يفضي بهم إلى تلك المهالك، ومع
هذا حصل ما حصل، وتحكي لنا كتب التراث بعض القصص العجيبة التي تدل على جفاء مستطير
من بعضهم، والتي سيأتي ذكر بعضها لاحقاً.
ومن مظاهر الجفاء التي يعاني من لأوائها الكثيرون ما يلي:
أولا: البعد عن السنة النبوية باطنا وظاهرا:
ويتمثل ذلك في هجر وترك السنن سواء الظاهرة والباطنة كسنن اللباس، والاكل
والشرب، وسنن العبادات، والتخلق بالأخلاق النبوية الحسنة من عفو وإحسان وإكرام ضيف
وغير ذلك، وفي الحديث الصحيح: «من رغب عن سنتي فليس مني»[1].
والأتعس من هذا البعد السخرية والاستهزاء بمن يتبع السنة، ويطبقها في كل
أحواله، وهذه السخرية بلا شك نابعة من جهل بحال صاحب السنة ومشرعها، ويخشى على مثل
هؤلاء إذا رأوا رسول الله على لباس السنة أن يقعوا فيما وقعوا فيه من سخريتهم بمن
يتشبه به صلى الله عليه وسلم، ووالله إن هذا لخطر عظيم.
ثانيا: ضعف المحبة القلبية للنبي صلى الله عليه وسلم:
لعل هذا مظاهر من مظاهر ضعف التدين عموماً، وأسباب ذلك كثيرة لكن ما يلمسه
الكثيرون منا هو عدم استشعار قدر النبي صلى الله عليه وسلم وفضله، وعدم معرفة
دواعي محبته، والتي تقدم ذكر بعضها، بحيث أصبح المسلم لا يقّدر النبي صلى الله
عليه وسلم إلا لكونه نبيه الذي يجب عليه أن يؤمن به! ولا يعرف غير هذا، وأضحت
السيرة علماً مهجوراً أو مملاً في كثير من الأحيان، وذلك بسبب مزاحمة الكثير من
العلوم لها، وعدم حسن عرضها، وعدم التركيز على الجوانب الخلقية والسلوكية له صلى
الله عليه وسلم والتي تبعث في قلب المسلم الحب له صلى الله عليه وسلم، وتدفعه
لتمني رؤيته والتحقق بقوله صلى الله عليه وسلم: «من أشد
أمتي لي حباً ناس يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله و ماله»[2].
ثالثا: البخل بالصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم:
أمر الله
سبحانه في كتابه الكريم بالصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم فقال: {إِنَّ
اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً }
[الأحزاب56]، وثبت في السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «البخيل من ذكرت عنده،
ثم لم يصل علي»[3].
وأكمل الصلاة
ما علمناها النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل
محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد
وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد»[4]، وفي لفظ آخر: «قولوا:
اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد
وأزواجه وذريته، كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد»[5]، ويستحب الجمع بين
الصلاة والسلام، ويكره دوام إفراد إحداهما[6]، وذهب بعض
أهل العلم إلى كراهة الإفراد مطلقاً[7]،
وإن أسعد
الناس حظاً بهذه العبادة العظيمة هم أهل الحديث، فإن علمهم يرتكز على كلامه صلى
الله عليه وسلم، فهنيئاً لهم.
ومن المهم
التنبه إلى صحة نطق الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم كاملة واضحة إذ إن
بعضهم كما لا حظت ولاحظ غيري لا يكادون يبينونها، فجملة: «صلى الله عليه وسلم»
تغدو عند بعضهم هكذا: «صلعسلم»! نظير: «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته» التي
تصبح عند آخرين: «ستوكاته»!
ويستحب
الإكثار من الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم، ففي الحديث الذي أخرجه
الترمذي وحسنه من حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال: قلت: يا رسول الله إني
أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال: «ما شئت». قال: قلت: الربع، قال: «ما
شئت، فإن زدت فهو خير لك»، قلت: النصف، قال: «ما شئت، فإن زدت فهو خير لك»، قال:
قلت: فالثلثين، قال: «ما شئت، فإن زدت فهو خير لك»، قلت: أجعل لك صلاتي كلها قال: «إذاً
تكفى همك، ويغفر لك ذنبك»[8].
وإن مما يؤسف
له أن بعض المنتسبين للسنة لا تتجلى فيه هذا العبادة بل وقد تلمس منه الجفاء بمقام
النبي صلى الله عليه وسلم عموماً بحجة خوفه من مشابهة أهل البدع، ولست أدري منذ
متى والسنة تهجر لأجل ههذا العذر، بل على العكس، الأصل أن نكون نحن السباقين
إليها، والمداومين عليها، والمكثرين منها لئلا يكون لهم عذر في الطعن في المنهج
الصحيح، ولئلا يكون ذلك شبهة على سلامة المنهج، وسبباً يوقع البعض في الطعن في
عقيدة أهل السنة وأهلها.
رابعا: ردّ السنة:
وهذه المظهر كثر في الآونة الأخيرة حيث انتشر الطعن في السنة بأشكال ماكرة
ومتنوعة، ورغم أن النبي صلى الله عليه وسلم قد حذر من هذه الظاهرة كما في الحديث
الصحيح: «لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته، يأتيه الأمر مما أمرت به أو نهيت عنه،
فيقول: لا أدري، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه»[9]،
ورغم أن هذه الظاهرة قد وقعت في الفترات الأولى من التاريخ الإسلامي حيث ظهر ت فئة
سميت بالخوارج، والتي أعلنت كفر الصحابة ثم المسلمين، وخرجت على الأمة بالسيف،
وأنكرت السنة ظناً من مهندسي هذا الفكر الخبيث أن إنكار السنة هو صمام أمان فكرهم
المنحرف، فلما ناظرهم ابن عباس لم يجد بداً من مناظرتهم بالقرآن، فناظرهم به وأفحمهم
فرجع منهم الآلاف إلى الجادة، وبقي آخرون على عقيدتهم المنحرفة.
كما ظهرت فرقة المعتزلة، وهي في الحقيقة فرق كثيرة تربو على العشرين، ومن
الأصول التي تجمع هذه الفرق إنكار السنة إذا خالفت ما ظنوه قواطع العقل، وما يرشد
إليه النظر العقلي، ثم تجد الكثيرين منهم يثبت من السنة ما وافق هواه الذي يسميه
عقلاً، والعقل من هذا المذهب براء.
ومما نقلته كتب التراجم والعقائد في هذا المجال أن عمرو بن عُبَيد المعتزلي
قال عن حديث رواه الأعمش بإسناده عن ابن مسعود، وهو حديث: «إن أحدَكم يُجمَع خلقُه
في بطن أمه أربعين يومًا، ثم يكون علقة...»: لو سمعت الأعمش يقول هذا لكذَّبتُه،
ولو سمعتُه من زيد بن وهب لما صدَّقته، ولو سمعت ابن مسعود يقوله ما قبِلْته، ولو
سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا لردَدْتُه، ولو سمعت الله يقول هذا
لقلت: ليس على هذا أخذتَ ميثاقنا![10]
ونظير هذا ما يحدث اليوم مع التيارات التي تسمي نفسها أحيانا بالتنويرية،
ويسميهم آخرون بالعصرانيين، وسواء سموا أنفسهم بهذا الاسم أو ذاك فالعبرة بالمنهج،
إذ التسمية لا تغير المضامين، ولا يتعلق بها مجردة حكم، لكن ما نلمسه أن ثمة فئة
متنوعة المشارب يغلب على معظمها الجهل بالسنة، والدراسة خارج الببئة الإسلامية
تتجه نحو إنكار السنة كلياً أو جزئياً، وكتبوا في سبيل ذلك عشرات الكتب، وأدعي أن
بعض هذه الكتب مدفوعة الأجر لأنها تمتلئ بالمغالطات المنهجية والتاريخية
والموضوعية، ومن يطالع بعضها يجزم بأن من يكتب مثل هذه الكتابات لا يخلو من أن
يكون امرأ مدسوسا على الأمة متسميا باسم أبنائها ويتكلم لغتها أو يكون مخبولا لا
يدري ما الذي يخرج من رأسه، ومع هذا بحمد لله قيض الله من طلاب العلم من يكشفون
عوار هؤلاء ويفضحونهم شر فضيحة.
ولعمر الله إن من يتجرؤ على السنة، ويتهكم بها فينكرها أو يسخر ببعض ما
فيها لا لشيء إلا لكون عقله العاجز الضعيف لم يستوعب المعنى لعمر الله إنه لمحروم،
وإنه لم يقدّر رسول الله حق قدره، بل ولم يقدر الله سبحانه قبل ذلك، والله يقول: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ
أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}[الأحزاب:36].
خامساً: السخرية من السنة:
حكى ابن خلكان أن رجلا يدعى أبا سلامة
من ناحية بصرى، كان فيه مجون واستهتار، فذكر عنده السواك وما فيه من
الفضيلة، فقال: والله لا أستاك إلا في المخرج - يعني دبره - فأخذ سواكا فوضعه في
مخرجه ثم أخرجه، فمكث بعده تسعة أشهر، فوضع ولدا على صفة الجرذان: له أربعة قوائم،
ورأسه كرأس السمكة، وله دبر كدبر الأرنب، ولما وضعه صاح ذلك الحيوان ثلاث صيحات،
فقامت ابنة ذلك الرجل فرضخت رأسه فمات، وعاش ذلك الرجل بعد وضعه له يومين، ومات في
الثالث، وكان يقول: هذا الحيوان قتلني وقطع أمعائي، وقد شاهد ذلك جماعة من أهل تلك
الناحية وخطباء ذلك المكان، ومنهم من رأى ذلك الحيوان حيا، ومنهم من رآه بعد موته[11].
وسواء صحت هذه الحكاية أم لم تصح إلا أننا نؤمن أن عقوبة الله أشد من هذا
بمفاوز إذ لا مقارنة بين ما حصل لهذا والعقوبة التي يستحقها، إذ إن الاستهزاء
بالسنة خطر عظيم، لا يقع فيه مسلم سوي، يحب نبيه الذي شرع هذه السنة، لكن هذا بلا
شك جفاء ما بعده جفاء إلا الاستهزاء به ذاته صلى الله عليه وسلم:
سادساً: الاستهزاء بالنبي صلى الله عليه وسلم:
هذا هو أدنى دركات الجفاء، ولا يتصور أن يقوم به مسلم إذ بمجرد استهزائه به
يخرج من الإسلام، وبعض الفقهاء يسمي هذا النوع من الردة بالزندقة، ولا يقبل توبة
صاحبها، ومظاهر الاستهزاء كثيرة، منها السب، والتلفظ عنه بألفاظ تحقيرية أو رسمه
وتصويره على هيئة مزرية، وقد حدث أن بعض الصحف المصرية صورت النبي صلى الله عليه
وسلم على هيئة ديك، حاشاه، ولكن هو الخبث الشيوعي والليبرالي الذي يأبى الكمون في
القلب المريض، ويأبى حامله إلا أن يسود به صفحات جريدة صفراء باهتة كبهت أفكار ورؤوس
أصحابها.
ولهذا كان من الواجب على المسلم إذا رأى أو سمع أو قرأ مثل هذا المنكر
العظيم أن ينكره، ويسعى بكل ما يستطيع لمنعه، إذ إن السخرية به صلى الله عليه وسلم
سخرية بجميع المسلمين، وطعن في الدين، وجحود لنعمة رب العالمين.
سابعاً: التنقص من أهل بيته صلى الله عليه وسلم وصاحبته الكرام:
لقد كان الصحابة الكرام هم الفئة التي اصطفاها الله لصحبة نبيه الكريم صلى
الله عليه وسلم، وهم من زكاهم في القرآن في آيات كثيرة، أجمعها قوله تعالى: (لَا
يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ
أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا
وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ )[الحديد:10]، وقد
تقدم بيان جملة من مظاهر حب الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع هذا تجد
من يطعن فيهم، وينتقصهم، بل ويسبهم ويلعنهم ويكفرهم، ولا شك أن من هذا حاله مخذول
مخبول، إذ هو يرد صريح القرآن والسنة، وهو أيضا طعن في ذات النبي صلى الله عليه
وسلم، قال ابن تيمية مبيناً هذا المعنى: «القدح في خير القرون الذين صحبوا الرسول
صلى الله عليه وسلم قدح فيه عليه السلام، كما قال الإمام مالك وغيره من أئمة
العلم: هؤلاء طعنوا في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنما طعنوا في أصحابه
ليقول القائل: رجل سوء كان له أصحاب سوء، ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين»[12].
وأَخرج الدِّينَوَري في (المُجالَسة) عن عبد الرحمن بن عبد الله الخرفي
قال: كان بدء الرافضة أن قوما مِن الزنادقة اجتمعوا، فقالوا: نشتم نبيهم، فقال
كبيرهم: إذًا نُقتل! فقالوا: نشتم أحباءه، فإنه يقال: إذا أردتَ أن تُؤذي جارك
فاضرب كلبه، ثم تعتزل فتُكفرهم، قالوا: الصحابة كلهم في النار إلا عليّ، ثم قالوا:
كان عليّ هو النبي فأخطأ جبريل"[13]،
وسواء صحت هذه القصة أم لا إلا أن العقل والواقع يشهد لها.
أما بالنسبة لأهل البيت فقد عرف سب زوجات النبي صلى الله عليه وسلم أو
بعضهن عن طوائف من المبتدعة أشهرها الرافضة، والذين يلهجون بالسب لبعضهن أشد من
لهجهم بالذكر بل إنهم لا يذكرون الله إلا قليلا إذ إنهم يجدون في كنف الحسين متسعا
ومتنفسا ورحمة وسعة أكثر من سعة رحمة الله وكرمه وفضله! وكذبوا، وبدهي أن من أصعب
ما يعانيه المرء الطعن في أهل بيته، ورميها بالفاحشة، ورغم أن الله قد أنزل براءة
عائشة قرآنا يتلى إلا أن القلوب المريضة تأبى التسليم بذلك، وتستلذ البهتان والإفك،
وهو بلا شك كفر مخرج من الملة بإجماع أهل العلم[14].
أما بقية أهل البيت، وهم فاطمة وعلي والحسنين رضي الله عنهم، فقد ظهر الطعن
فيهم على أيدي نابتة أفرزها الصراع بين علي ومعاوية رضي الله عنهم، وعُرفت
بالناصبة؛ لأنها نصبت العداء لهم، ولكنها اندثرت بعد ذلك، وإن بقي منهم أحد فهم
أفراد محدودون ممن تأثروا بتلك المرحلة سلبا أو أخذتهم ردة فعل نتيجة الطغيان
والصلف والوقاحة الرافضية، وهذا لا يبرر المنكر، فالطعن في عرض رسول الله أو
أقاربه أو صحابته طعن فيه على اختلاف في مراتب هذا الطعن، فبعضه مخرج من الملة،
وبعضه كبيرة من الكبائر، والعياذ بالله.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
[1] أخرجه البخاري
7/2، ومسلم 2/1020.
[2]
مسلم 8/145.
[3] أخرجه الترمذي
5/443، وصححه الحاكم 1/734، والألباني في صحيح الجامع 2878.
[4] أخرجه البخاري
4/146، ومسلم 1/305.
[5] أخرجه البخاري
4/146.
[6] قال بهذا الحافظ
في الفتح.
[7] قال بهذا النووي
في شرحه على مسلم 1/44، وغيره.
[8] الترمذي 4/218،
والحاكم ووافقه الذهبي 2/457.
[9] أخرجه أبو داود
7/15، والترمذي 4/334 وحسّنه، وصححه الحاكم 1/190، والألباني في صحيح الجامع 7172.
[10] المنتظم في
تاريخ الملوك والأمم 8/61.
[11] البداية
والنهاية 13/289.
[12] الفتاوى الكبرى
4/446.
[13] مفتاح الجنة في
الاعتصام بالسنة للسيوطي ص119.
[14] ينظر: شرح مسلم
للنووي 17/117.



اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات