-->
»نشرت فى : السبت، 30 مارس 2019»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

منهجية دراسة علم التفسير


علم التفسير كغيره من العلوم يبدأ فيه الطالب بصغار العلم حتى يرتقي إلى كباره، ويمكن تقسيم مراحل دراسة علم التفسير على أربعة مراحل رئيسية، وهي:
المرحلة الأولى: المبتدئون، وفي هذه المرحلة يبدأ الطالب بفهم وحفظ مفردات القرآن أو غريبه، ومن الكتب المفيدة والصالحة لهذا المستوى: كتاب السراج للخضيري، ووجه النهار للحربي.
المرحلة الثانية: المتوسطون، وفي هذه المرحلة يمكن للطالب أن يدرس تفسير السعدي أو زبدة التفسير للأشقر أو التفسير الميسر أو التفسير المنتخب أو أيسر التفاسير للجزائري أو تفسير السمعاني، وأفضلها من وجهة نظري هو تفسير السعدي إذ إن عباراته محرره، ودقيقة ومركزة، ويخلو من بعض العيوب التي وقعت فيها بعض التفسير الأمرى المذكورة سلفا.
وفي هذه المرحلة لا بد أن يعتني الطالب بعلوم القرآن فيقرأ المقدمة في التفسير لشيخ الإسلام ابن تيمية، وهي مقدمة مفيدة وماتعة، ويقرا مباحث في علوم القرآن أو ما في مستواه، ثم كتابا لتهذيب الإتقان، وثمة أكثر من كتاب في هذا المجال.
المرحلة الثالثة: المتقدمون، وفيها يدرس الطالب عمدة التفسير لأحمد شاكر، وهو تهذيب لتفسير ابن كثير، ثم تفسير البيضاوي أو أبي السعود أو ابن عطية، فيجمع في هذا المستوى بين التفسير بالأثر والتفسير بالرأي.
المرحلة الرابعة: المتوسعون، فعلم التفسير بحر زاخر، فثمة كتب مهمة ينبغي أن يطلع عليها متخصص التفسير كتفاسير الطبري والقرطبي، وابن العربي، والكيا الهراسي، والشوكاني، والكوكباني، والزمخشري، ومختصره للضمدي، وكذلك زاد المسير لابن الجوزي، والبحر المحيط لأبي حيان، والتحرير والتنوير لابن عاشور وغيرها إضافة إلى كتب علوم القرآن والدراسات المتعلقة بالقرآن وعلومه، والمهم في الأمر كله ثلاثة أمور: الإخلاص، والعزيمة والاستمرار، ورأس الأمر الاخلاص وسؤال الله التوفيق في ذلك..
وما تقدَّم هو وجهة نظر أرجو أن أكون قد وُفقت فيها، والحمد لله أولا وآخرا..

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة دروب المعرفة 2014 - 2015