-->
»نشرت فى : الأربعاء، 16 نوفمبر 2016»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

القاعدة السابعة عشرة: لا عبرة بالظن البيّن خطؤه



معنى القاعدة: أن الظن المجوز للعمل إذا بان خلافه باليقين بطل ذلك العمل، أي صار غير معتد به غالبا بخلاف ما إذا أخلف الظن إلى أكثر منه، فلا يبطل ذلك العمل.
ومن فروعها:
1- لو ظن المكلف في الواجب الموسع أنه لا يعيش إلى آخر الوقت تضيق عليه، فلو لم يفعله ثم عاش وفعله فأداء على الصحيح.
2-  لو صلى بالاجتهاد في الوقت أو الماء أو القبلة ثم تبين الخطأ لم تصح صلاته.
3-  لو ظن بقاء الليل أو ظن غروب الشمس فأكل ثم بان خلافه بطل صومه.
4-  لو دفع الزكاة إلى من ظنه من أهلها فبان خلافه لم تجز.
ويستثنى صور منها:
1-  لو صلى خلف من يظنه متطهرا فبان حدثه صحت صلاته
2-  لو رأى المتيمم ركبا فظن أن معهم ماء توجه عليه الطلب وبطل التيمم.


    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة دروب المعرفة 2014 - 2015