القاعدة الثالثة عشرة: ما كان أكثر فعلا كان أكثر فضلا
أصلها
قولهr لعائشة:
"أجرك على قدر نصبك" رواه مسلم.
وبناء
على هذه القاعدة:
1. كان
صلاة النفل قاعدا على النصف من صلاة القائم.
2. ومضطجعا
على النصف من القاعد.
3. وإفراد
النسكين أفضل من القران.
وخرج
عن ذلك صور منها:
1- القصر
أفضل من الإتمام إذا كان السفر ثلاث مراحل فأكثر.
2- الضحى
أفضلها ثمان، وأكثرها ثنتا عشرة ركعة والأول أفضل تأسيا بفعلهr.
3- قراءة
سورة قصيرة في الصلاة أفضل من بعض سورة، وإن طال البعض.
وقس
عليه كل ما دل الدليل على أفضلية القليل فيه على الكثير.



اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات