-->
»نشرت فى : الأربعاء، 16 نوفمبر 2016»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

القاعدة الثالثة عشرة: ما كان أكثر فعلا كان أكثر فضلا



أصلها قولهr لعائشة: "أجرك على قدر نصبك" رواه مسلم.
وبناء على هذه القاعدة:
1.                 كان صلاة النفل قاعدا على النصف من صلاة القائم.
2.                 ومضطجعا على النصف من القاعد.
3.                 وإفراد النسكين أفضل من القران.
وخرج عن ذلك صور منها:
1-  القصر أفضل من الإتمام إذا كان السفر ثلاث مراحل فأكثر.
2-  الضحى أفضلها ثمان، وأكثرها ثنتا عشرة ركعة والأول أفضل تأسيا بفعلهr.
3-  قراءة سورة قصيرة في الصلاة أفضل من بعض سورة، وإن طال البعض.

وقس عليه كل ما دل الدليل على أفضلية القليل فيه على الكثير.

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة دروب المعرفة 2014 - 2015