القاعدة الثالثة: المشقة تجلب التيسير
الأصل
في هذه القاعدة قوله تعالى: (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر)
وقوله
تعالى: (وما جعل عليكم في الدين من حرج)
وقولهr:
"إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين" متفق عليه.
ويتخرج
على هذه القاعدة جميع رخص الشرع وتخفيفاته.
وأسباب
التخفيف في العبادات وغيرها سبعة:
الأول:
السفر: فهو مرخص لما يلي:
1- ترك
الجمعة
2- أكل
الميتة
3- التنفل
على الدابة
4- إسقاط
الفرض بالتيمم
ويختص
الطويل بـ:
1- القصر
2- الفطر
3- المسح
الثاني:
المرض: ورخصه كثيرة منها:
1- التيمم
عند مشقة استعمال الماء
2- القعود
في صلاة الفرض
3- القعود
في خطبة الجمعة
4- إباحة
النظر للعلاج حتى للعورة والسوأتين
الثالث:
الإكراه، فإنه يبيح الخمر والتلفظ بكلمة الكفر، ولا يبيح القتل.
الرابع:
النسيان، فإنه مسقط للإثم كمن جامع في نهار رمضان ناسيا للصوم فلا كفارة عليه، ولا
يبطل صومهن وكمن سلّم ن ركعتين ناسيا لا تبطل صلاته.
الخامس:
الجهل بالحكم، فإنه مسقط للإثم أيضا، فغذا أكل في الصلاة أو الصوم جاهلا لم تفسد
صلاته ولا صومه.
السادس:
العسر: أي عسر تجنب الشيء وعموم البلوى، كالصلاة مع النجاسة المعفو عنها كدم
القروح والدماميل وطين الشوارع.
السابع:
النقص ضد الكمال، كعدم تكليف الصبي والمجنون وعدم تكاليف النساء بالجماعة والجمعة
والجهاد وغيرها.



اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات