-->
»نشرت فى : الثلاثاء، 9 فبراير 2016»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

وقفه مع مصطلح: الديانات التوحيدية

وقفه مع مصطلح: الديانات التوحيدية



انتشر هذا المصطلح في الفترة المتأخرة، ويقصد به: الإسلام واليهودية والنصرانية، ويعنون بالتوحيدية أنها تعبد إلها واحدا وهو الله بخلاف الأديان الأخرى، والتي تعبد المخلوقات، والمسماة بالأديان الوثنية.
ونحن لا ننكر وجود بعض الحق عند اليهود والنصارى، وأنهم في أصل ملتهم كانوا موحدين لله سبحانه، ولهذا كانت لهم أحكام خاصة عن غيرهم من الوثنيين.
إلا أن وصفهم بالموحدين وصف مجانب للصواب وبعيد عن الحقيقة كل البعد، لأن النصارى ببساطة لا يعبدون الله سبحانه وإنما يعبدون المسيح عيسى عليه السلام، ولهم في عقيدته هذه خلط كثير وخروج عن المعقول، ويسمون عقيدتهم بالثالوث الأقدس، فأين التوحيد هنا!!!
أما اليهود فهم وإن كانوا يوحدون الله سبحانه إلا أن منهم طوائف يجعلون عزيرا ابن الله )وقالت اليهود عزير ابن الله(، ومنهم طوائف يؤلهون غير الله معه سبحانه.
إضافة إلى كونهم يصفون الله سبحانه بأوصاف لا يجوز أن تنسب إلى نبي من أنبيائه فكيف به سبحانه.
فهم يجعلون من الله تعالى عن ذلك بشرا يعجز ويخاف ويُصرع ويتمشى على الارض...الخ هذه الترهات والمعتقدات الزائغة، بل حكى الله عنهم في القرآن بأنه وصفوا الله بالفقر وأنهم أغنياء)كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا(.
فكيف تكون هذه الأديان توحيدية وتقارن بالإسلام، الذي رأس أمره "شهادة ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله".
إنها دسيسة ولا شك، الهدف منها الوصول إلى مارب خطير وهو ما يسمى بتوحيد الأديان، او توحيد الديانات الإبراهيمية والذي يدعو إليه بعض المحرومين من أمثال "روجيه جارودي" الذي يوم ان أعلن إسلامه فرح الكثيرون وعدوا إسلامه ضربة للاشتراكية بل للحضارة المادية برمتها.
لكنه يقول بأنه دخل إسلام إبراهيم وله جملة معتقدات زائغة كإنكاره لخمسية الصلوات وقطعيات المواريث كأن يكون للرجل مثل حظ الأنثيين وله تخاريف في الزكاة وغيرها.
إن الإسلام هو دين التوحيد الوحيد الذي لا يضاهيه أو يقاربه فيه دين من هذه الأديان المحرفة، بل لا يضاهيه أي دين مطلقا وقد ثبت في السنة: "لو كان موسى حيا لما وسعه غير اتباعي".

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة دروب المعرفة 2014 - 2015